265

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

كأنما الشمس قد ردت إلى فلك

على الخلائق ثبت غير دوار

كأنما الليل ذو جهل فليس يرى

في درهم البدر منها أخذ دينار

يشكو لجفني جفني مثل علته

كالضيم يقسم بين الجار والجار

فالحمد لله مجري النور من غسق

وجاعل الليل في تلطيف أحجار

كم أبعد الناس في أمر ظنونهم

فكان دائي قريب البرء بالباري

مخ ۲۶۵