245

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

كأنا نسلط آجالها

عليها فتمحق أعمارها

ذكرت صقلية والأسى

يهيج للنفس تذكارها

ومنزلة للتصابي خلت

وكان بنو الظرف عمارها

فإن كنت أخرجت من جنة

فإني أحدث أخبارها

ولولا ملوحة ماء البكا

حسبت دموعي أنهارها

ضحكت ابن عشرين من صبوة

بكيت ابن ستين أوزارها

فلا تعظمن لديك الذنوب

فما زال ربك غفارها

مخ ۲۴۵