228

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

طارت إليك بنو الآمال وانتشقت

من ذكرك الند واستشفين منك يدا

فما انحرفت براج عن بلوغ منى

ولا تركت لصاد بالعطاء صدا

لا نأي لي بتنائي السير عن بلدي

فقد رضيت بحمص بعده بلدا

بدلت من معشري الأدنين معشرها

لا فرق الله فيما بيننا أبدا

وكم حوى الترب دوني من ذوي رحمي

وما مقلت لبعدي منهم أحدا

ولم يسرني من مثواك موت أبي

وقد يقلقل موت الوالد الولدا

وما سددت سبيلي عن لقائهم

لكن جعلت صفادي عنهم الصفدا

وحسن بر إذا فاضت حلاوته

على فؤادي من حر الأسى بردا

مخ ۲۲۸