168

ديوان

ديوان عبد الجبار بن حمديس

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وكأن الأنوار فيها ذبال

بسليط من الندى تتوقد

وكأن النسيم بالفرج يفشي

بين روضاتها سرائر خرد

حيث نسقى من السرور كؤوسا

ونغنى من الطيور وننشد

ذو صفير مرجع أو هديل

أسمعتم عن الغصن ومعبد

شاديات تمسي الغصون وتضحي

ركعا للصبا بهن وسجد

كان ذا والزمان سمح السجايا

ببواد من الأماني وعود

والصبا في معاطفي ، وكأني

غصن في يد الصبا يتأود

مخ ۱۶۸