============================================================
قصص الانبياء فى ديوان الؤيد ولم يذكر لنا المؤيد شيئا عن نار إبراهيم وكذلك لم يذكر جعفر شيئا عنها ولكن المؤد أول التار فى قوله تعالى " فلمئا: قضى ثموكى الاجل وسار بأنهلمه آنس رمن انب الشطور تارا (1)" فقال " الناز من جملة الاجسام المركبة قانها تؤدى من ذاتها معنيين نورا وحرا وبمجموعها ، تسى نارا، فالتار التى هى النبوة نور لاهل الايمان تؤدى بهم إلى عالم النور بالفوز الادى والذات ذات واحدة للمؤمنين نورها وللكافرين حرها و ثبورها (2) " أما القاضى النعمان فقد قال فى أساس التأويل فى قوله تعالى وقالوا حرقوه وانصروا آلعتكم إنكنتم فاعلين (3" يعنى إجماعهم على رفعه إلى سلطان زمانهه والوقيعة عنده فيه وإحمائهم إياه عليه " قلنا يا نأر كونى بزدا وتسلاما لى أبراهيم ره) " يعنى أنه جعل كيدهم وما أتوا به سلطانهم بردا فى قلبه ولم يستحرل قلبه ولا غضب عليه بل ناظره وحاحه (5)" وقال صاحب الفترات إن ضد إبراهيم النرود ابن كنعان عند مكاسرة ابراهيم لاضداده باقامة الحجة عليهم وقطعهم وهم الاصنام المنصوبون لهم فرموا ابراهيم عند ضده بما لا يليق بأمثاله وكان التار القوة فيه يحرقوه بما سسعوا به عند ضده فجمله اسكاته ذلك بردا وسلاما على ابراهيم ق " : افلك وطوفانه نوع م محدثنا المؤيد عن قصة نوح ولكبه ذكر مرارا طوفان نوح وفلكه كقوله : لما طفي الماء أجرى به مقينته ريها فى العباب شيرا إلى قوله تعالى: " إنا كما طفى الماء حملمتام فى الجارية 0ل8) فقال لمؤيد فى تأويل الطوفان إن الطوفان فى الذياتات بتكائر البدع المحيرة للأ تفس المغرقة فى لجة بحار الشبهات فى سائر أركان الدين (4) * وقال أيضا فى مقابلة دور نوح بدور ممد صلى اله عليه وسلم إن الماء إذا طفى فدخل مواضع اليبس من بيوت الناس وأكتانهم ومخازن رحالهم (1) سورة التصص:29.- (7) المجالس لاؤبدية ج 1 ص 85 .
31) سورة الآنهياء: 68 . - (4) سورة الأتبياء : 69 .
5) آساس التأويل ص 118. (6) الفترات والقرانات ص 14 .
(7) القصيدة 11 . (8) سورة الحاقة:11.
(9) المجالس للؤيدية ج 1 ص 23.
مخ ۱۵۷