228

ديوان الباخرزي

ديوان الباخرزي

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

لما اغتدى جار الغمام وغره

بالومض بارق رأيه المأفون

في شامخ أيست وفود الريح من

جر الذيول بصحنه المسكون

لم تفترعه الحادثات ولم تطف

إلا بمحروس الجهات مصون

يلقى بروقيه النجوم مناطحا

ويحك بالأظلاف ظهر النون

أنسته بطنته أيادي منعم

سدك بعادة لطفه مفتون

في ضمن برديه مهيب متقى

وعليه بشر مؤمل مأمون

كالمرخ يبدي الاخضرار غصونه

والنار في جنبيه ذات كمون

فبغى ، وألسنة القنا ينذرنه

برحى لحبات القلوب طحون

وطغى ، ومن يستغن يطغ كما الثرى

إن يرو يوصف نبته بجنون

وافتن في آرائه متلونا

كأبي براقش أو أبي قلمون

مخ ۲۲۸