البحر : كامل تام
وفت السعود بوعدها المضمون
وترادفت بالطائر الميمون
وعلا لواء المسلمين وشافهوا
تحقيق آمال لهم وظنون
وأضاءت الدنيا وسل صباحها
من بين جانحتي دجى ودجون
واخضر مغبر الثرى فنسيمه
يثني على سقيا أجش هتون
بالفتح فتح بابه ذو عزة
وعد الإجابة حين قال : ادعوني
إن الحديث لذو شجون فاستمع
أحلى حديث بل ألذ شجون
أما الممالك فالسرور مطنب
في مستقر سريرها الموضون
شقت عقيق شفاهها مفترة
عن مبسم كاللؤلؤ المكنون
بعد اعتراض اليأس نال محاقه
قمر الرجاء فعاد كالعرجون
فضل من الله العزيز ونعمة
كفت فضول البغي من فضلون
مخ ۲۲۷