234

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

تقيل ، في المهد ، ظل اللواء ؛

وسيم النهوض به ، فاستقل

ونيطت حمائله الوافيات ،

مكان تمائمه ، فاحتمل

وما بلت البرد تلك الدمو

ع ، إلا وفي البرد ليث أبل

عهدنا المكارم فيه معاني ،

تبشرنا فيه منها الجمل

ترى ، بعد بشر ، يريك الغمام ،

تهلل بارقه ، فاستهل

يصدق ما حدثتنا عسى

به عنه ، أو أنبأتنا لعل

فما وعد الظن ، إلا وفى ؛

ولا قالت النفس ، إلا فعل

فلقى مناوئه ما اتقى ؛

وأعطى مؤمله ما سأل

غمام يظل ، وشمس تنير ،

فأقبل ينعم من ذي قبل

~ وبحر يفيض ، وسيف يسل

مخ ۲۳۴