ليالي ما انفك يهدي السرور
حبيب سرى ، ورقيب غفل
زمان ، كأن الفتى المسلمي
تكنفه عدله ، فاعتدل
تدارك ، من حكمه ، أن يعيد
به عزة الدين ، أيام ذل
ويوضح رسم التقى ، إذ عفا ؛
ويطلع نجم الهدى ، إذ أفل
حمدنا المظفر لما رأى
لمنصورنا سيرة ، فامتثل
مليك ، تجلى له غرة ،
تأملها غرة تهتبل
أشف الورى ، في النهى ، رتبة ؛
وأشهرهم ، في المعالي ، مثل
وأحرى الأنام بأمر ونهي ؛
وأدرى الملوك بعقد وحل
يمان ، له التاج من بينهم ،
بما أورث التبعون الأول
سنام ، من المجد ، عالي الذرا ،
يظل العدا منه تحت الأظل
مخ ۲۳۳