231

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

همام ، إذا حاربت ، فارفع لواءه ،

فما زال منصور اللواء ، مؤيدا

ويأنف من لين المهاد ، تعوضا

بصهوة طيار ، إلى الروع أجردا

وقدما شكا حمل التمائم يافعا ،

ليحمل رقراق الفرند ، مهندا

ولم نر سيفا ، باتك الحد قبله ،

تناول سيفا ، دونه ، فتقلدا

لئن أنجزت منه الشمائل آخرا ،

لقد قدمت منه المخايل موعدا

قررت به عينا ، فكم ساد عترة ؛

وكم ساس سلطانا ، وكم زان مشهدا

وأعطيتما ، فيما تريغانه ، الرضى ؛

وبلغتما ، مما تريدانه ، المدى

مخ ۲۳۱