230

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

فداء لإسماعيل كل مرشح ،

إذا جشم الأمر الجسيم تبلدا

أفاد من الأملاك حدثان فشلهم

موالي ، لم يشك الصدى منهم الصدى

أعاد الصباح الطلق ليلا عليهم ،

فجاء وأثنى ناظر الشمس أرمدا

فحل هلالا ، في ظلام عجاجة ،

تلاحظه الأقمار ، في الأفق ، حسدا

يراجم من صنهاجة وزناتة ،

بمثل نجوم القذف ، مثنى وموحدا

هم الأولياء المانحوك صفاءهم ،

إذا امتاز مصفى الود ممن توددا

لهم كل ميمون النقيبة بازل ،

كفيل بأن يستهزم الجمع مفردا

يسرك ، في الهيجا ، إذا جر لامة ؛

ويرضيك ، في النادي ، إذا اعتم وارتدى

كرهت ، لسيف الملك ، ألفة غمده ،

وقل غناء السييف ما كان مغمدا

ولم تر للشبل الإقامة في الشرى ،

فجد افتراسا حين أصحر للعدا

مخ ۲۳۰