199

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

البحر : وافر تام

سأهدي النفس ، في نفس الشمال ؛

فقد لقح التشوق عن حيال

إلى الشثن العزائم ، إن أثيرت

حفيظته ، إلى اللدن الخلال

إلى الوضاح آثار المساعي ؛

إلى النفاح أخبار المعالي

إلى ملك ، هو المعنى المجلى

به الإشكال ، من لفظ الكمال

إلى من لا مثيل له ، إذا ما

بدا في السرج ، أو فوق المثال

هدية من ، لو ان الدهر سنى

مناه ، هدى إليك سرى الخيال

فكم بوأتني ساحات نعمى ،

عذاب الورد ، وارفة الظلال

مخ ۱۹۹