198

ديوان ابن زيدون

ديوان ابن زيدون

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

حتى إذا آنست أوبك بارئا ،

صفت القريحة واستنار الخاطر

عي ، قلبت إلى البلاغة عيه ؛

لولا تقاك لقلت : إنك ساحر

لقحت ذهني ، فاجن غض ثماره ؛

فالنخل يحرز مجتناه الآبر

كم قد شكرتك ، غب ذكرك ، فانتشى

متذكر مني ، وغرد شاكر

يا أيها الملك ، الذي علياؤه

مثل ، تناقله الليالي ، سائر

يا من لبرق البشر منه تهلل ،

ما شيم إلا انهل جود هامر

أنت ابن من مجد الملوك ، فإن يكن

للمجد عين ، فهو منها ناظر

ملك أغر ، ازدانت الدنيا به ، ~

أبناك في ثبج المجرة قبة ؛

فهناك أنك للنجوم مخاصر

وتلق ، من سيمتك ، صدق تفاؤلي ،

فهما المؤيد بالإله الظافر

مخ ۱۹۸