477

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

بن عبد الله التويجري النجدي برسالة سمَّاها: «منشور الصواب في الرد من زعم أن النبي ﷺ من الأعراب» . والله أعلم.
محمد رسول الله: (١)
ذكرها بعد التسمية عند الذكاة، لا أصل له في المرفوع، وكرهه مالك، بل كره أن يقول مع التسمية: صلى الله على رسول الله.
محمدية: (٢)
في كتاب «الفكر الخوالد»: (وقد سمي الدِّين الذي دعا إليه النبي ﷺ دين الإسلام، ولهذا التسمية بدورها مغزى ينطوي على معنى الدخول في الإسلام، ويسمى معتنق هذا الدِّين مسلمًا، والمسلم: أي الرجل الذي اهتدى للإسلام. أما التسمية بـ «محمدي» و«محمدية» فلم تكن في يوم من الأيام سائدة ولا مستساغة لدى أتباع هذا الدين) اهـ.
إذًا: فالتوقي من هذا الإطلاق مناسبة. وانظر في حرف الألف من الفوائد: الأمة المحمدية.
المحو:
قال الذهبي - رحمه الله تعالى - في ترجمة «كُرْزٍ الزاهد»:
قلت: هكذا كان زهاد السلف وعبَّادهم، أصحاب خوف وخشوع، وتعبُّد وقنوع، ولا يدخلون في الدنيا وشهواتها، ولا في عبارات أحدثها المتأخرون من: الفناء، والمحو، والاصطلام، والاتحاد، وأشباه ذلك، مما لا يسوغه كبار العلماء، فنسأل الله التوفيق، والإخلاص، ولزوم الاتباع) انتهى.
محيي الدين: (٣)
قال أحمد بن فرح اللخمي الإشبيلي:
(وصح عن النووي أنه قال: لا أجعل في حل من لقبني محي الدين) اهـ.
المخرج:
تسمية الله به خطأ محض.
وانظر لفظ: الأبد.

(١) (محمد رسول الله: البيان والتحصيل ١٧/ ٦١٩.
(٢) (محمدية: الفكر الخوالد للبني ﷺ تأليف محمد علي. ص/ ١٣. طبع عام ١٩٥٦ م.
(٣) (محيي الدين: ترجمة النووي للسخاوي ص/ ٤. تفسير القرطبي ٥/ ٢٤٦. تنبيه العافلين: ص/ ٥١٠. المدخل لابن الحاج: ١/ ١٢١، ٦٢٢. النووي لعبد العني الدقر ص / ١٩.

1 / 481