476

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

(أحمد محمد حسن) وأدخلت شيئًا من العوامل فلا يستقيم نطقه ولا إعرابه؛ لعجمة الصيغة، وقد وقعت بحوث طويلة الذيل في: مجلة مجمع اللغة العربية بمصر. ولم يأت أحمد منهم بطائل سوى ما بحثه العلامة الأفيق الشيخ / عبد الرحمن تاج - رحمه الله تعالى - من أن هذه صياغة غير عربية فلا يتأتى إعرابها، إذ الإعراب للتراكيب سليمة البنية، فلْيُقلْ: (أحمد بن محمد بن حسن) فلندع تسويغ العجمة، ولنبتعد عن التشبه بالأعاجم، فذلك مما نهينا عنه، والمشابهة في الظاهر تدل على ميل في الباطن ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: من الآية١١٨] .
وفي: (ايضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين) للشيخ حمود بن عبد الله التويجري بحث مطول مهم في هذا فلينظر، والله أعلم.
محمد البادي: (١)
قال ابن كثير في ترجمة الفخر الرازي - م سنة ٦٠٦ هـ:
(وقامت عليه شناعات عظيمة بسبب كلمات كان يقولها مثل قوله: محمد البادي، يعني العرب، ويريد به النبي ﷺ نسبة إلى البادية، وقال محمد الرازي يعني نفسه) اهـ.
ووصْفُ النبي ﷺ بأنه بدوي مُناقضةٌ للقرآن الكريم فهو ﷺ من حاضرة العرب لا من باديتها، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ [من الآية١٠٩] من سورة يوسف ﵇. وما يزال انعدام التوفيق يغْشى من في قلوبهم دخن. ففي العقد التاسع بعد الثلاثمائة والألف نشر أحد الكاتبين من البادية الدارسين مقالًا صرح فيه بأن النبي ﷺ من البادية. وقد ردَّ عليه الشيخ حمود

(١) (محمد البادي: تاريخ ابن كثير ١٣ / ٥٤. تاريخ الإسلام للذهبي، وفيات سنة (٦٠٦ هـ) ص ٢٠٧، وفيه تصحيف: محمد التازي، عن تصحيف: محمد النادي والصواب في رسمها ما أثبتناه «محمد البادي» بالباء الموحدة. وانظر: ردود على أباطيل ص/ ٢٤٨ - ٢٥١ مهم.

1 / 480