ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وأراد أنهم مغرون(2) بالجور.
(لا يعدلون عنه(3)): لكثرة ولوعهم به، وغلبته عليهم.
(جفاة عن الكتاب): مرتفعة قلوبهم عن إتقان أحكامه، وحفظ علومه، أخذا له من قولهم: جفا السرج على ظهرالفرس إذا كان مرتفعا عنه.
(نكب عن الطريق): جمع أنكب، وهو: الذي يعدل عن الطريق، وأراد بذلك مخالفتهم للدين.
(ما أنتم بوثيقة يعلق بها): الوثيقة: ما يمسك به من حبل أوغيره، ويقال: فلان أخذ بالوثيقة من أمره أي بالثقة، أي ما أنتم أهل لأن يعتمد عليكم، ولا أن تكونوا متمسكا لمن يستمسك بكم في أموره.
(ولا زوافر(4) يعتصم إليها): زافرة الرجل: أنصاره وعشيرته، وإنما عدى الاعتصام بإلى لما كان على معنى الالتجاء، وقياسه التعدية بالباء، كما قال الله تعالى : {واعتصموا بحبل الله}[آل عمران:103] {ومن يعتصم بالله}[آل عمران:101] وكثيرا ما يقع التعويل على المعاني، قال الشاعر:
إذا تغنى الحمام الورق هيجني
ولو يعزين(5) عنها أم عمار
فلما كان هيجني في معنى ذكرني نصب به أم عمار.
مخ ۷۸۴