ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(من كان العمل بالحق أحب إليه): يريده ويهواه.
(وإن نقصه): في كل أحواله وأدخل عليه نقصا.
(وكربه(1)): غمه غما شديدا.
(من الباطل): أي هو أحب إليه(2) من الباطل.
(وإن جر إليه فائدة): أوصلها إليه من(3) مال أوغيره.
(وزاده): زيادة ظاهرة.
سؤال؛ ما وجه تعلق هذا الكلام بما قبله؟
وجوابه؛ هو أنه لما مهد عذره إليهم في أصل التحكيم وفي ضرب المدة فيه، وأجاب عن شبهتهم في ذلك، وحسم شغبهم بما قاله، أراد أن يقررعندهم موقع الحق فإنه يجب اتباعه وإن تعلقت به المكاره، وإن الباطل يجب اجتنابه وإن كان فيه أعظم المنافع، تحذيرا لهم عن مخالفته، حيث اعتزلوا معسكره وحثا(4) لهم على وجوب اتباعه وامتثال أوامره(5).
(فأين يتاه بكم!): من أين وقعت الحيرة لكم في أمركم، مع ظهورالأمر فيما قلته(6) وإقامة الحجة عليه(7).
(ومن أين أتيتم!): في مخالفتي وترك متابعتي(8)، فهذا تمهيد عذره عند من أنكر عليه هذا التحكيم من أصحاب البرانس.
(فاستعدوا): يخاطب أصحابه غير هؤلاء.
(المسير(9) إلىقوم): يشير إلى قلتهم(10) وحقارة أمرهم.
(حيارىعن الحق): قد لبس الشيطان عليهم أمرهم، فلايدرون أي طريق يسلكون(11) فهم عمي.
(لايبصرونه): فيتبعوه.
(وموزعين بالجور): أوزعته بالشيء إذا أغريته به، قال النابغة:
فهاب ضمران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المحجر(1) النجد
مخ ۷۸۳