ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ومكرا): منهم بإظهار ذلك، وغرضهم خلافه.
(وخديعة): والمخادعة: هي أن تري صاحبك شيئا وغرضك خلافه، والمكر والخديعة متقاربان، ثم قلتم مع هذا.
(إخواننا): أي هؤلاء إخواننا في الدين.
(وأهل دعوتنا): أي والذين نجتمع نحن وهم على دعوة الإسلام، والانحياز إلى كلمة التوحيد.
(استقالوا(1)): طلبوا منا الإقالة والرجوع عن بغيهم وعنادهم.
(واستروحوا إلى كتاب الله): استروحت إلى كذا، إذا كنت مائلا إليه.
(فالرأي القبول منهم): ما بذلوه من جهة أنفسهم.
(والتنفيس عنهم؟): ما هم عليه من الضنك بالقتال والمحاربة، فهذا كله حكاية منه لكلامهم.
(فقلت لكم: هذا أمر): أي ما فعلوه من ذلك.
(ظاهره إيمان): لما فيه من الإظهار لانقيادهم للحق، والتحكم(2) لأهله.
(وباطنه عدوان): لاشتماله على المكر والخديعة.
(وأوله رحمة): إما رحمة لهم عن القتل بالسيف، وإما رحمة لهم من أجل ما بذلوه من الرجوع إلى الحق.
(وآخره ندامة): عن إفلات الفرصة بعد إسعافها(3) في قتلهم لما تبين حال مكرهم وخدعهم في ذلك.
(فأقيموا علىشأنكم): في الحرب وقتالهم.
(والزموا طريقتكم): في جهادهم، وقطع دابرهم.
(وعضوا على الجهاد بنواجذكم): جعل هذا كناية عن إحداث الصبر على القتال، والتجلد له، وقد قررنا تفسير الناجذ في كلام غيرهذا متقدم.
(ولا تلتفتوا إلى ناعق نعق): النعق هو: الصوت الذي لايفهم، وإنما يكون للبهائم، يقال: نعق بغنمه إذا صاح لها.
(إن أجيب ضل(4)): مجيبه عن الصواب(5) بإجابته لنعيقه، ومجانبته للحق، وانحيازه إلى الباطل.
مخ ۷۶۵