756

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(ومكرا): منهم بإظهار ذلك، وغرضهم خلافه.

(وخديعة): والمخادعة: هي أن تري صاحبك شيئا وغرضك خلافه، والمكر والخديعة متقاربان، ثم قلتم مع هذا.

(إخواننا): أي هؤلاء إخواننا في الدين.

(وأهل دعوتنا): أي والذين نجتمع نحن وهم على دعوة الإسلام، والانحياز إلى كلمة التوحيد.

(استقالوا(1)): طلبوا منا الإقالة والرجوع عن بغيهم وعنادهم.

(واستروحوا إلى كتاب الله): استروحت إلى كذا، إذا كنت مائلا إليه.

(فالرأي القبول منهم): ما بذلوه من جهة أنفسهم.

(والتنفيس عنهم؟): ما هم عليه من الضنك بالقتال والمحاربة، فهذا كله حكاية منه لكلامهم.

(فقلت لكم: هذا أمر): أي ما فعلوه من ذلك.

(ظاهره إيمان): لما فيه من الإظهار لانقيادهم للحق، والتحكم(2) لأهله.

(وباطنه عدوان): لاشتماله على المكر والخديعة.

(وأوله رحمة): إما رحمة لهم عن القتل بالسيف، وإما رحمة لهم من أجل ما بذلوه من الرجوع إلى الحق.

(وآخره ندامة): عن إفلات الفرصة بعد إسعافها(3) في قتلهم لما تبين حال مكرهم وخدعهم في ذلك.

(فأقيموا علىشأنكم): في الحرب وقتالهم.

(والزموا طريقتكم): في جهادهم، وقطع دابرهم.

(وعضوا على الجهاد بنواجذكم): جعل هذا كناية عن إحداث الصبر على القتال، والتجلد له، وقد قررنا تفسير الناجذ في كلام غيرهذا متقدم.

(ولا تلتفتوا إلى ناعق نعق): النعق هو: الصوت الذي لايفهم، وإنما يكون للبهائم، يقال: نعق بغنمه إذا صاح لها.

(إن أجيب ضل(4)): مجيبه عن الصواب(5) بإجابته لنعيقه، ومجانبته للحق، وانحيازه إلى الباطل.

مخ ۷۶۵