755

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(115) ومن كلام له عليه السلام قاله للخوارج بعد خروجه إلى

معسكرهم، وهم مقيمون على إنكار الحكومة فقال لهم:

(أكلكم شهد معنا صفين؟)

فقالوا(1) له: منا من شهد، ومنا من لم يشهد.

فقال لهم: (فامتازوا فرقتين، فليكن من شهد معناصفين فرقة، ومن لم يشهد فرقة حتى أكلم كلا بكلامه) يعني الذي يخصه ويكون قاطعا لحجته.

ونادى الناس، فقال:

(أمسكوا عن الكلام، وأنصتوا لقولي): أنصت إذا لم ينطق ولا يتكلم، كما قال تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}[الأعراف:204]، (لقولي) من أجل سماع قولي.

(وأقبلوا): من قولهم: أقبل علي بالحديث، وأقبل عليه بالاستماع، قال الله تعالى: {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}[الصافات:27].

(بأفئدتكم إلي): بتفريغها عن كل ما يشغل، ليكون ذلك أقرب إلى السماع، وأسرع للتفطن للكلام.

(فمن نشدناه شهادة): نشده إذا قال له: نشدتك بالله، أي سألتك كأنك ذكرته الله فنشد أي تذكر.

(فليقل بعلمه فيها): ولا يكتم شيئا(2) يعلمه، ولايقول شيئا هو كاذب فيه.

ثم كلمهم بكلام طويل، ووبخهم توبيخا كثيرا، ثم قال مبكتا لهم ومقرعا في مخالفتهم وعصيانهم لرأيه:

(ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف): وجعلوها على أسنة الرماح.

(حيلة): من جهة عمرو بن العاص.

(وغيلة): غاله إذا ختله.

مخ ۷۶۴