722

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(علينا حدابيرالسنين): جمع حدبار، وهي: الناقة التي يبس لحمها من الهزال الضامرة، أي قهرتنا بالجدب، وصارت مستعلية(1) لنا.

(وأخلفتنا مخايل الجود): أخلف الوعد، إذا لم يصدق في وعده، والمخايل: جمع مخيلة، يقال: سحابة مخيلة، إذا كانت مرجوة للمطر، ومخيلة السحاب خلافته بالمطر، أي وتخلفت عنا مخايل الجود من كل ما نظن(2) فيه الفرج لنا وكشف حالنا.

(فكنت الرجاء): إما على حذف المضاف، أي ذا الرجاء، وإماعلى المبالغة، كأنه جعله نفس الرجاء، كما قال تعالى:{ولكن البر من آمن بالله}[البقرة:177]، قال زهير:

فهم رضا وهم عدل

(للمبتئس): الحزين، قال تعالى: {فلا تبتئس بما كانوا يعملون}[يوسف:69].

(والبلاغ للملتمس): أي للطالب(3)، من قولهم: تلمست الحاجة إذا طلبتها، أي وأنت بلاغ الطالب للحا جة ونها يته.

(ندعوك حين قنط الأنام): يئس الخلق عن اتصال الخير بهم.

(ومنع الغمام): ماؤه، وامتنع(4) عليه، والمانع هو الله تعالى، وإنما أضاف المنع إلى الغمام تجوزا ومبالغة، لما كان سبباله، كما قالوا: (يداك أوكتا، وفوك نفخ)، وفيه من الرشاقة ما لايخفى.

(وهلك السوام): السائم والسوام بمعنى واحد، وهو الذي يرعى، يقال: سامت الماشية تسوم إذا رعت.

(ألا تؤاخذنا بذنوبنا(5)): من المؤاخذة، وهي: المعاقبة، وأن في موضع نصب على نزع الجار، أي بأن لاتؤاخذنا، فلما حذف الحرف انتصب بالفعل.

مخ ۷۳۱