ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
([أين ](1)الذين عمروا): في الدنيا.
(فنعموا): في لذاتها ونعيمها.
(وعلموا): ما علمهم الله من الأحكام والشرائع.
(ففهموا): فتحققوا عن الله ما عرفهم به.
(وأنظروا): من النظرة، وهي: امتداد الوقت وفسحته.
(فلهوا): غفلوا عما يراد منهم من أجل ما مد لهم في الآجال.
(وسلموا): عن الأوصاب والأسقام، وضروب النقمات التي كانت نازلة على الأمم الماضية، والقرون الخالية قبلهم.
(فنسوا).
(أمهلوا طويلا): بما فسح لهم في الآجال ومد لهم في الأعمار.
(ومنحوا جميلا): أعطوا شيئا جميلا من ضروب النعم وعظائمها.
(وحذورا): خوفوا بما قرر في عقولهم، وبما وصلهم من الوعيدات الشرعية.
(أليما): وهو العذاب المؤلم الموجع البالغ كل غاية في الألم.
(ووعدوا): بما قرر في عقولهم وبما وصل إليهم من المواعيد الشرعية.
(جسيما!): أي بالغا في الفخامة كل مبلغ.
(احذروا الذنوب المورطة): الورطة هي: الهلاك، وأصل الورطة هي: الأرض المطينة التي لا طريق بها(2)، وأذنب الرجل أي أساء في فعله، وأراد أخوفكم من الذنوب المهلكة لصاحبها.
(والعيوب المسخطة): العيب والعيبة والعاب والمعابة كلها بمعنى واحد، وهي: الرداءة والفساد، قال الشاعر:
أنا الرجل الذي قد عبتموه .... وما فيه لعياب(3) معاب
والسخط خلاف الرضى، وأراد إياكم والقبائح التي تسخط الله وتنزل بكم عذابه.
مخ ۴۷۴