ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا دعة مزيحة): الدعة هي: السكون في الراحة، يقال: هو في دعة وخفض عيش، مزيحة بالزاي أي تزيح [عنهم] (1) العذاب وتزيله عنهم.
(ولا قوة حاجزة): ولا قوة تحجزهم عما هم فيه من العذاب وانتصار عنه(2).
(ولا موتة ناجزة): نجز الشيء إذا فرغ وتقضى، ومنه إنجاز الوعد وهو حصول وقته، وأراد ولا موتة مفروغ عنها.
(ولا سنة مسلية): السنة هي: النوم، وأراد ولانوم هناك يسلي عنهم ما هم فيه من مقاساة العذاب ومعاناته.
(بين أطوار الموتات): الطور بعد الطور أي حالة بعد حالة، كما قال تعالى: {وقد خلقكم أطوارا}[نوح:14] أي قرن بعد قرن في حالة بعد حالة، ووقت بعد وقت.
(وعذاب الساعات): أي ما تنقضي ساعة إلا ويتلوها ساعة(3) أخرى، ولا يزول وقت إلا ويتبعه وقت آخر، إلى غير غاية من الأبد وعذاب السرمد.
(إنا لله(4) عائذون): عذت بفلان واستعذت به، إذالجأت إليه واستجرت به.
سوأل؛ الاستعاذة معداة بالباء، كقوله تعالى: {فاستعذ بالله}[الأعراف:200] و{قل أعوذ برب الفلق}[الفلق:1]، و{برب الناس}[الناس:1] وغير ذلك فأراه ها هنا عداه باللام، وما وجه ذلك؟
وجوابه؛ هو أن اللام ليست في لله متعلقة بعائذون، وإنما متعلقها محذوف تقديره: إنا مملوكون أو عبيد لله وعائذون به من عذابه، ويكون عائذون محمولا على مستسلمين لله منقادين لحكمه، والأول أولى، كما حمل قوله تعالى: {أنعمت عليهم}[الفاتحة:7] [على](5) مننت فعدي بحرف الجر.
(عباد الله): الموصوفين بالعبودية لله تعالى.
مخ ۴۷۳