ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وخشعت الأصوات مهينمة): الهينمة: الصوت الخفي، وأراد أن الأصوات ضعيفة لذهاب القوى وزوالها.
(وألجم العرق): يحتمل أن يكون أرادبه قد بلغ أفواههم حتى ألجمها، كما ورد في الحديث: ((إن منهم من يلجمه العرق، ومنهم من يبلغ به إلى كعبه، ومنهم إلى أنصاف ساقيه))(1) ، ويحتمل أن يكون جعله كناية عن شدة الخوف وكثرة(2) الا نزعاج حتى يصير ملجما لا يتكلم.
(وعظم الشفق): أشفق الرجل إشفاقا إذا خاف، والاسم منه الشفق.
(وانهلت المدامع): انهل الشحم إذا ذاب، وانهلت السحابة إذا سكبت ماؤها، وأراد سكبت الأعين دموعها.
(واستكت المسامع(3)): أي صمت من عظم ما تسمعه، وضاقت عن قبوله، قال النابغة(4):
مخ ۴۴۴