435

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

(مهطعين): أهطع الرجل إذا مد عنقه وصوب رأسه، قال الشاعر:

تعبدني نمر بن سعد وقد أرى .... ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع(1)

(إلى معاده): المعاد هو: موضع العود، كالمدخل موضع الدخول، وأراد إلى معاد الله الذي جعله لهم.

(رعيلا): جماعة بعد جماعة.

(صموتا): لا ينطقون، كما قال تعالى: {هذا يوم لا ينطقون}[المرسلات:35].

(قياما): على أرجلهم، لا يثنونها للاستراحة.

(صفوفا): صفا بعد صف.

(ينفذهم البصر): لتقارب أطرافهم وتلاصقهم.

(ويسمعهم الداعي): لكثرة تزاحمهم.

(عليهم لبوس الاستكانة): اللبوس: ما يلبس نحو القميص والقباء، قال تعالى: {وعلمناه صنعة لبوس لكم}[الأنبياء:80] أراد الدرع، والاستكانة هي: المسكنة، ولبسها من باب الا ستعارة، كما قال تعالى: {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف}[النحل:112].

(وضرع الاستسلام والذلة): الضرع والضراعة: الذل، والاستسلام: الانقياد.

(قد ضلت الحيل): بطلت وانقطعت من كل وجه فلا سبيل إلى استعمالها.

(وانقطع الأمل): إما ما كانوا يأملونه في الدنيا ويسوفونه، وإما ما كانوا يرجونه في الآخرة من خلاف ما هم عليه الآن من تحقق الأمور ويقينها(2).

(وهوت الأفئدة كاظمة): أراد هوت أفئدتهم أي ذهبت عقولهم من شدة الفزع، وكثرة القلق، كما قال تعالى: {وأفئدتهم هواء}[إبراهيم:43] أي لا عقول فيها، والكاظم: المغتاظ، أي تعطلت مغتاظة(3) من شدة الأمر وفزعه.

مخ ۴۴۳