ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(مهطعين): أهطع الرجل إذا مد عنقه وصوب رأسه، قال الشاعر:
تعبدني نمر بن سعد وقد أرى .... ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع(1)
(إلى معاده): المعاد هو: موضع العود، كالمدخل موضع الدخول، وأراد إلى معاد الله الذي جعله لهم.
(رعيلا): جماعة بعد جماعة.
(صموتا): لا ينطقون، كما قال تعالى: {هذا يوم لا ينطقون}[المرسلات:35].
(قياما): على أرجلهم، لا يثنونها للاستراحة.
(صفوفا): صفا بعد صف.
(ينفذهم البصر): لتقارب أطرافهم وتلاصقهم.
(ويسمعهم الداعي): لكثرة تزاحمهم.
(عليهم لبوس الاستكانة): اللبوس: ما يلبس نحو القميص والقباء، قال تعالى: {وعلمناه صنعة لبوس لكم}[الأنبياء:80] أراد الدرع، والاستكانة هي: المسكنة، ولبسها من باب الا ستعارة، كما قال تعالى: {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف}[النحل:112].
(وضرع الاستسلام والذلة): الضرع والضراعة: الذل، والاستسلام: الانقياد.
(قد ضلت الحيل): بطلت وانقطعت من كل وجه فلا سبيل إلى استعمالها.
(وانقطع الأمل): إما ما كانوا يأملونه في الدنيا ويسوفونه، وإما ما كانوا يرجونه في الآخرة من خلاف ما هم عليه الآن من تحقق الأمور ويقينها(2).
(وهوت الأفئدة كاظمة): أراد هوت أفئدتهم أي ذهبت عقولهم من شدة الفزع، وكثرة القلق، كما قال تعالى: {وأفئدتهم هواء}[إبراهيم:43] أي لا عقول فيها، والكاظم: المغتاظ، أي تعطلت مغتاظة(3) من شدة الأمر وفزعه.
مخ ۴۴۳