د ګلانو بوی حواشی سره سمون خوري
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
پوهندوی
أحمد عناية
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
1426ه-2005م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ژانرونه
ادب
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د ګلانو بوی حواشی سره سمون خوري
محمد امین محبی d. 1111 AHذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
پوهندوی
أحمد عناية
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
1426ه-2005م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ژانرونه
قد أنلتم منه الشفاعة حقا
وحظيتم بعز مجد مكين
فتمتع في روضة الخلد واكحل
من ثرى المصطفى سواد العيون
واجتل من رباه نور قبول
واجتل نور ذاته كل حين
قد شكرنا الإله لما أرانا
غرة الدهر في أعز السنين
كان ذا منيتي وأقصى مرادي
في دعائي المقرون بالتأمين
سيدي هاكها عروسة فكر
في قيود الغرام كالمسجون
ذي اشتعال من الهوى واشتغال
بصروف من الدنا وشؤون
قصرت عن ذرا معاليك لكن
ضمنت لي القبول حسن ظنوني
لم يزنها سوى مديحك فيها
وكفاها في الحسن عن تحسين
وابق في عزة رفيع جناب
من حمى الله في أجل الحصون
ما تغنت على الأراكة ورق
فأثارت لواعجي وشجوني
فأجابه حضرة مولانا الشيخ عبد الغني ، سلمه الله ، بقوله : + ( الخفيف ) + |
نسمات زهت بزهر الغصون
وأتتنا من عرفها بفنون
وتمشت على الرياحين وهنا
فأثارت شوقي وهاجت شجوني
ما شذا الورد والأقاح سحيرا
والخزامى والرند والأذريون
ما عبير المسك الفتيق إذا ما
شيب ماء بعنبر في صحون
بالذي في الأنوف يعبق منها
عند تحريكها وعند السكون
أم هي الجنة التي قال ربي
هي أجر وليس بالممنون
أم عقود الجمان منتظمات
في نحور الحسان ذات الفتون
أم هو الطيب عند طيبة فاحت
غب كتم عن السوى وكمون
طاب منه نشق الحياة لصب
في معاني أسراره مفتون
أم بروق بالأبرقين تراءت
لعيون المتيم المشجون
فضلوع المحب بالرعد جادت
واستهلت غيوث دمع العيون
أم هي الشمس في بروج المعالي
أشرقت فوق أوج تلك الحصون
أم هو البدر في الدجنة باد
يتسامى عن شبهة العرجون
مخ ۱۷۱
د ۱ څخه ۲۲۸ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ