434ډم الهویذم الهوىابن الجوزي - ۵۹۷ ه.قابن الجوزي - ۵۹۷ ه.قایډیټرمصطفى عبد الواحدژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and AdviceThe Remembrances and Supplications•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهعباسيانيَقُولُ رِجَالٌ لَا يُضِيرُكَ نَأْيُهَا ... أَلا كُلُّ مَا شَفَّ النُّفُوسَ يُضِيرُهَاأَلَيْسَ يَضُرُّ الْعَيْنُ أَنْ تُدْمِنَ الْبُكَا ... وَيُمْنَعُ مِنْهَا نَوْمُهَا وَسُرُورُهَاأَرَى الْيَوْمَ يَأْتِي دُونَ لَيْلَى كَأَنَّمَا ... أَتَتْ دُونَ لَيْلَى حِجَّةٌ وَشُهُورُهَاخَلِيلَيَّ مَا مِنْ سَاعَةٍ تَقِفَا بِهَا ... مِنَ اللَّيْلِ إِلا مِثْلَ أُخْرَى نَسِيرُهَاحَمَامَةُ بَطْنِ الْوَادِيَيْنِ أَلا اسْلَمِي ... سَقَاكِ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُهَاأَبِينِي لَنَا لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِمًا ... وَبَيْضُكِ فِي خَضْرَاءَ غَضٍّ نَضِيرُهَاوَكُنْتُ إِذَا زُرْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ ... فَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا الْغَدَاةَ سُفُورُهَاأَلا يَا صَفِيَّ النَّفْسِ كَيْفَ تَقُولُهَا ... لَوْ أَنَّ طَرِيدًا خَائِفًا يَسْتَجِيرُهَاعَلَى دَمَاءِ الْبَدَنِ إِنْ كَانَ زَوْجُهَا ... يَرَى لِي ذَنْبًا غَيْرَ أَنِّي أَزُورُهَاوَإِنِّي إِذَا مَا زُرْتُهَا قُلْتُ يَا اسْلَمِي وَمَا كَانَ فِي قَلْبِي لَهَا مَا يَضِيرُهَاوَقَدْ زَعَمَتْ لَيْلَى بِأَنِّيَ فَاجِرٌ ... لِنَفْسِي تُقَاهَا أَوْ عَلَيْهَا فُجُورُهَاوَلَهُ وَلَو أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَيَّ وَدُونِي تُرْبَةٌ وصفائح1 / 434کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ