116

ذهب مسبوک

al-Dhahab al-Masbuk fi dhikr man hajja min al-khulafaʾ wa-l-muluk

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فبعث قشتمر بالشكوى منه، فرسم له أن يقبض عليه ويسيره إلى الكرك. ففعل ذلك وقبض عليه بالينبع وبعث به إلى الكرك، وأقام بالكرك {قليلا}، ثم أفرج عنه وأحضر إلى القاهرة، ووبخ وعنف تعنيفا كثيرا من {الأمراء}. ثم خلع عليه وجهز في النيل ليتوجه إلى بلاده من عيذاب في البحر، وأنعم عليه {الأمراء} والسطان {بأشياء كثيرة} فوصل إلى بلاده وقد ضبطت له أمه المملكة، وأقام بها حتى مات في سنة تسع وستين و{سبعمائة}، وملك بعده ابنه الملك الأفضل عباس.

مخ ۴۰۸