92عيون مختارعيون المختار من فنون الأشعار والآثارMajd ad-Din al-Mu'ayyidi - ۱۴۲۸ ه.قمجد الدين المؤيدي - ۱۴۲۸ ه.قژانرونهLiterature and Criticism•سیمېیمن•سلطنتونه او پېرونهزیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲بالسيف والإحسان تقتنص العلى .... وحصولها بهما جميعا مرتهنلاخير في منن ولاسيف لها .... ماض ولا في السيف ليس له مننفي السيف جور فاجتنب تحكيمه .... مالم يضع أمر المهيمن أو يهنأما حلي فإن خوفك لم يدع .... أهلا بها للزائرين ولا وطنأجليتهم عنها وجسمك وادع .... في مكة لم يحوجوك إلى ظعنتركوا لك الأوطان غير مدافع .... وتعلقوا بذرى الشوامخ والقننحفظوا نفوسا بالفرار أظلها .... سيف على الأرواح ليس بمؤتمنولحفظها بالفر أكبر شاهد .... لك بالعلى فلم التأسف والحزنفاغمد سيوفك رغبة لارهبة .... مافي قتيل فر مرعوبا سمنأكرم سيوفك عن دماء طرادها .... فالحر يكرم سيفه أن يمتهنقد كان لايرضى يخط بسيفه .... في ظهر من ولى أبوك أبو الحسنوقد اقتدرت وباقتدار ذوي النهى .... تنفك أحقاد الضغائن والإحنموسى هزبر لايطاق نزاله .... في الحرب لكن أين موسى من حسنهذاك في يمن وماسلمت له .... يمن وذا في الشام لم يدع اليمنفانظر إلى موسى وقد ولعت به .... لما سخطت عليه أحداث الزمنذاق المرار لفوته أوطانه .... فقه مرارة فرقة الروح البدنلو شئت وهو عليك سهل هين .... لجمعت بين الجفن منه والوسنبع منه مهجته وخذ ماعنده .... ثمنا يكن منك المثمن والثمنهذي مساومة الفحول ومن يبع .... مابعت لم يعلق بصفقته الغبنجئنا بحسن الظن نسألك الرضا .... والعفو عنه فلاتخيب فيك ظنفالحر يكرم سائليه يرى لهم .... فضلا كما ابتدؤه بالظن الحسنويهين سائله اللئيم لظنه .... في مثله خيرا وذلك لايظنلازلت للشرف المخلد بانيا .... شرفا ومجدا ثابتا لبني الحسنمخ ۹۳کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ