589عقود دریهالعقود الدريةMuhammad bin Abd al-Hadi al-Maqdisi - ۷۴۴ ه.قمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ۷۴۴ ه.قایډیټرعلي بن محمد العمرانخپرندویدار عطاءات العلم ودار ابن حزمشمېره چاپونهالثالثةد چاپ کال۱۴۴۰ ه.قد خپرونکي ځایالرياض وبيروتژانرونهThe Generations of Hanbalites•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوالموتُ وِرْدٌ للأنام (^١) وكلُّهم ... في ماء ذاك الوِرْدِ حتمًا يُقدِمُمن أخطأتْهُ يدُ الحوادِثِ في الصِّبَا ... حينًا ستذكُرُه إذا هُوَ يَهْرَمُ (^٢)سيَّان في حُكمِ القضاء مؤجَّلٌ ... في نفسه ومُعجَّلٌ يتقدَّمُأأُخَيَّ لا تُبعد فليس بخالدٍ ... أحدٌ ولا حيٌّ عليها يسْلَمُلا تعذِل الباكي على أحبابِهِ ... واعْذُرْهُ وارْحَمْهُ لعلَّك تُرْحَمُللخطبِ يُدَّخَرُ الصديقُ، ولا أرى ... في الناس يومَ البينِ خلًّا يَرْحَمُلا تَحْسِبُوا وُرْقَ الحمامِ سَواجعًا ... يومَ الرَّحِيْلِ ولا المطايا تُرْزِمُ (^٣)هذا يحنُّ فيشتكي طولَ السُّرَى ... والوُرْقُ تَذْكُرُ إلْفها فترنَّمُ (^٤)ما حاربت أيدي الرَّدى من مارقٍ (^٥) ... إلّا غَدَتْ أقرانُهُ تتخرَّمُمن ذا يُطيقُ مع الفِراقِ تجلّدًا ... قلْ لي وقد مات الإمامُ الأعظمُأودى فريدُ الدَّهْر أوْحَد عصره ... ومضى التقيُّ العارف المتوسِّمشيخٌ يسودُ بجِدِّه وبحَدِّه ... وسواه مِن (^٦) هذين صِفْرٌ مُعْدِمُشيخٌ كأنَّ الله أودعَ سِرَّهُ ... فيه فما تلقاهُ إلا يَعْلمُ(^١) (ف، ك، ط): «للجميع».(^٢) (ف): «لا بد أن تدركه إذ ...»، (ك): «لا بد تدركه إذا» وفي هامشها إشارة إلى ما في (ف).(^٣) (ف، ك، ط): «تدرم».(^٤) (ف، ك، ط): «هذي تحنّ وتشتكي [ك: ألم] ...» وبهامش (ك): «طول».(^٥) (ف): «ما جاربت ...»، (ف، ك، ط): «في مارِق». ولعل صواب الكلمة الأخير «تتحزَّم».(^٦) الأصول: «في» ولعله ما أثبت.1 / 520کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ