686

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

فيه وزعموا أنه من عند الله.
ومن طريق الربيع بن أنس مثله١.
ومن طريق العوفي٢ عن ابن عباس نحوه، وقال: كانوا يزيدون في كتاب الله ما لم ينزل الله.
وقال مقاتل بن سليمان٣: هم كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف٤ وأبو ياسر وحيي ابنا أخطب٥ وسعية٦ بن عمرو يلوون ألسنتهم بالكتاب يحرفونه كتبوا غير نعت محمد وحذفوا نعته، ويقولون: هو من عند الله وما هو من عند الله.
٢٠٦- قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّه﴾ [الآية: ٧٩] .
١- أخرج الطبري٧ من طريق ابن إسحاق٨ عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو نافع٩ القرظي حين اجتمعت الأحبار

١ "٦/ ٥٣٦" "٧٢٩٣".
٢ "٦/ ٥٣٦" "٧٢٩٤".
٣ "١/ ١٧٩" وفي النقل تصرف.
٤ في مقاتل: الضيف والأصل بالمهملة انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥١٤".
٥ فيه: "وأبو ياسر جدي بن أخطب".
٦ فيه. وشعبة وهو تحريف فمن أسمائهم: سعية وقد مر.
٧ "٦/ ٥٣٩" "٧٢٩٦" وزاد السيوطي "٢/ ٢٥٠" نسبته إلى: ابن المنذر وابن أبي حاتم "٢/ ١/ ٣٦٩-٣٧٠" "٨٧٥" والبيهقي في "الدلائل" "٥/ ٣٨٤" وقال الواحدي "ص١٠٨": "قال ابن عباس في رواية الكلبي وعطاء" وأورده.
٨ انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٤٤".
٩ في السيرة والطبري و"الدر" و"لباب النقول" "ص٥٤": "رافع"، وانفرد ابن أبي حاتم بـ "نافع".

2 / 704