511

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وأخرج الطبري من رواية أبي رجاء العطاردي عن علي نحوه١.
٦- وقال الثعلبي: رأيت في بعض الكتب أنها نزلت في علي بن أبي طالب لما نام في فراش النبي ﷺ بعد أن هاجر يقيه بنفسه، وساق القصة مطولة ثم ساقها بسند له إلى الحكم بن ظهير٢ -أحد الهلكى وممن رمي بالرفض- عن السدي قال: قال ابن عباس: نزلت في علي حين خرج النبي ﷺ إلى الغار الحديث٣.
١٢١- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّة﴾ [الآية: ٢٠٨] .
أخرج الواحدي٤ من "تفسير عبد الغني الثقفي بسنده إلى عطاء عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأصحابه، وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي قاموا بشرائعه وشرائع موسى فعظموا السبت وكرهوا لحمان الإبل وألبانها، فأنكر ذلك عليهم المسلمون، فقالوا: إنا نقوم٥ على هذا وعلى هذا، وقالوا للنبي ﷺ: إن التوراة كتاب الله فدعنا فلنقم بها فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّة﴾ .

١ روى الطبري "٤/ ٢٤٤" "٣٩٨٨" عن العطاردي قال: "سمعت عليًّا في هذه الآية.. قال: اقتتلا ورب الكعبة" ا. هـ باختصار وزاد السيوطي "١/ ٥٧٨" نسبته إلى "وكيع وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن أبي حاتم والخطيب" وهذا -كما ترى- تفسير لا سبب نزول.
٢ هو الفزاري وفي "التقريب" "ص١٧٥": متروك رمي بالرفض واتهمه ابن معين، مات قريبًا من سنة "١٨٠" أخرج له الترمذي.
٣ لم اجد هذا عن السدي في الطبري وابن كثير والسيوطي.
٤ "ص٥٩".
٥ في الواحدي: نقوى.
٦ فيه: فلنعمل.

1 / 529