501

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

مثل ما أعطيت أبي ليس يذكر الله إنما يذكر أباه١ ويسأل أن يعطى في الدنيا أخرجه الفريابي عنه.
١١٨- قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الآية: ٢٠٤] .
١- قال الواحدي٢: قال السدي: نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، وهو حليف بني زهرة أقبل إلى النبي ﷺ بالمدينة فأظهر له الإسلام، وأعجب النبي ﷺ ذلك منه، وقال: إنما جئت أريد الإسلام، والله يعلم أنني صادق وذلك قوله٣: ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ ثم خرج من عند النبي ﷺ فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر فأحرق الزرع وعقر الحمر فأنزل الله تعالى فيه ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْل﴾ .
قلت: أسند بعضه الطبري٤ من رواية أسباط عن السدي، قال في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الآيتين: نزلتا في الأخنس.
وقال عبد بن حميد: حدثنا يعلى هو ابن عبيد٥ سمعت الكلبي يقول: كنت جالسا بمكة فسألني رجل عن هذه الآية فقلت: نزلت في الأخنس، فلما قمت تبعني

١ في الطبري: آباءه.
٢ "ص٥٧-٥٨".
٣ كان هنا فراغ في الأصل بمقدار كلمة ووضع الناسخ في الهامش: ط، واستدركتها من الواحدي.
٤ "٤/ ٢٢٩-٢٣٠" "٣٩٦١" وفي النقل تصرف.
وقوله "أسند بعضه" فيه نظر، فالخبر فيه كله!
٥ هو الكوفي، أبو يوسف الطنافسي قال في "التقريب" "ص٦٠٩": ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين، مات سنة بضع ومائتين وله تسعون سنة.

1 / 519