463

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وله شاهد عند عبد بن حميد١ من طريق إسماعيل بن أبي خالد٢ عن قيس بن أبي حازم٣ عن مدرك٤ بن عوف٥ أنه كان ذات يوم عند عمر قال فذكروا النعمان بن مقرن ورجلا شرى بنفسه٦ فقال مدرك: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين، زعم رجال أنه ألقى بيده إلى التهلكة؟! فقال عمر كذبوا.
وأخرجه ابن المنذر من هذا الوجه ولفظه: قلت: إن خالي غزا بنفسه حتى قتل فزعموا أنه ألقى بيده إلى التهلكة؟ فقال: كذب أولئك ولكن من الذين اشتروا الآخرة بالحياة الدنيا وسنده صحيح٧.
وأخرج ابن المنذر من طريق القاسم بن مخيمرة٨ قال: لو حمل رجل على عشرة آلاف لم يكن بذلك بأس.

١ عزاه السيوطي في "الدر" "١/ ٥٧٧" إلى البيهقي في "سننه".
٢ ثقة ثبت مر في الكلام على الآية "١٤٤".
٣ هو البجلبي، أبو عبد الله الكوفي في "التقريب" "٤٥٦": "ثقة من الثانية، مخضرم، ويقال له رؤية..ع".
٤ في "الدر": مدركة.
٥ هو الأحمسي البجلي ذكره ابن حجر في القسم الأول من حرف الميم في كتابه "الإصابة" "٣/ ٣٩٤" وذكر الخلاف في صحبته ثم قال: "وقد أخرج حديثه عن عمر أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أمامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف الأحمسي قال: بينا أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن" فذكر قصة تقدمت في ترجمة عوف والد شبيل "قلت: ولم أجد شيئًا في تراجم المسلمين بـ"عوف ولا: عون" فالله أعلم.
٦ وضع الناسخ بين شرى وبين بنفسه: "كذا" وسيأتي في لفظ ابن المنذر: غزا بنفسه فلعله هو المراد أو: شرى نفسه وهو كذلك في "الدر المثنور".
٧ وكذلك قال في "الفتح" "٨/ ١٨٥" ولفظه: "روى ابن جرير وابن المنذر بإسناد صحيح عن مدرك.." وذكره وفيه قوله: "جارًا" وهنا "خالًا" ويبدو: إن لفظ الجار محرف وانظر "مرويات الإمام أحمد في التفسير" "١/ ١٤٥".
٨ قال في "التقريب": "٤٥٢": "أبو عروة الهمداني" -بالسكون- الكوفي، نزيل الشام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة مائة خت م٤".

1 / 481