460

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

بالمعاصي ثم يلقي بيده ولا يتوب.
وفي رواية الثوري١ عن أبي إسحاق: فيقول لا يغفر الله لي.
وفي رواية الحسين بن واقد٢ عنه: فيلقي بيده فيقول: لا تقبل لي توبة.
وأخرج الطبري أيضا٣ مثله عن عبيدة بن عمرو السلماني -وهو من كبار التابعين- من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: سألت عبيدة عن هذه الآية فقال: كان الرجل يذنب الذنب -حسبته [قال] ٤: العظيم-فيلقي بيده فيهلك٥ فنهوا٦ عن ذلك فقيل ﴿أَنْفِقُوا﴾ الآية.
ومن طريق هشيم٧ أنا هشام، نحوه وقال بعد قوله: "بيده إلى التهلكة"، ويقول: لا توبة لي.
ومن طريق أيوب٨ عن ابن سيرين نحوه دون قوله: ويقول لا توبة لي، وفي لفظ عن أيوب٩: هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك.
ومن طريق [ابن] عون١٠ عن ابن سيرين قال: التهلكة القنوط.

١ "٣/ ٥٨٨" "٣١٦٩".
٢ "٣/ ٥٨٨" "٣١٧١".
٣ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٣" وقد رواه الطبري من طريقين عن هشام.
٤ سقطت من الأصل.
٥ في الطبري: فيستهلك.
٦ هذه الزيادة من طريق دون طريق.
٧ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٤".
٨ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٥".
٩ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٨".
١٠ "٣/ ٥٨٩" "٣١٧٦" وسقطت [ابن] من الأصل، وهو عمرو بن عون.

1 / 478