452

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

هذه الآية: هم المشركون حبسوا محمدا ﷺ في ذي القعدة فرجعه الله في ذي القعدة فأدخله البيت الحرام فاقتص له منهم١.
ومن طريق ابن أبي نجيح٢ عن مجاهد: فخرجت قريش بردها رسول الله ﷺ يوم الحديبية محرما في ذي القعدة عن البلد الحرام فأدخله الله في العام المقبل في ذي القعدة فقضى عمرته وأقصه بما حيل بينه وبين البيت.
ومن طريق أسباط٣ عن السدي: "لما اعتمر النبي ﷺ عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة ست من مهاجره، صده المشركون، ثم صالحوه على أن يخلوا له مكة من عام قابل ثلاثة أيام فأتاهم بعد فتح خيبر في السنة السابعة".
ومن طريق جويبر٤ عن الضحاك قال: "حصروا٥ النبي ﷺ في ذي القعدة عن البيت الحرام فأدخله الله البيت الحرام في العام المقبل، واقتص له منهم".
وأخرج أحمد بسند صحيح عن جابر: لم يكن رسول الله ﷺ يغزو في الشهر الحرام إلا أن يُغزى٦.
٢- قول ز آخر: حكى الماوردي٧ عن الحسن البصري "أن سبب نزولها أن مشركي العرب قالوا: أنهيت يا محمد عن قتالنا في الشهر الحرام؟ قال: "نعم"، فأرادوا أن

١ في السند يوسف بن خالد السمتي قال في "التقريب" "ص٦١٠" "تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية، مات سنة "١٨٩ق".
٢ "٣/ ٧٥٦" "٣١٣١" بتصرف يسير.
٣ "٣/ ٥٧٧" "٣١٣٥" بتصرف يسير.
٤ "٣/ ٥٧٧" "٣١٣٦".
٥ في الطبري: أحصروا.
٦ "مسند أحمد" "٣/ ٣٣٤" وتتمته: "أو يغزو، فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخ".
٧ في "تفسيره "١/ ٢١١" وفي النقل تصرف.

1 / 470