437

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي العالية قال: بلغنا أنهم قالوا فذكر مثله.
وأما أثر الكلبي فلعله في "تفسيره" الذي يرويه عن أبي صالح عن ابن عباس١. وقد وجدت مثله في "تفسير مقاتل بن سليمان"٢ بلفظه فلعله تلقاه عنه وقد توارد من لا يد لهم في صناعة الحديث على الجزم بأن هذا كان سبب النزول مع وهاء السند فيه ولا شعور عندهم بذلك بل كاد يكون مقطوعا به لكثرة من ينقله من المفسرين وغيرهم.
قال الفخر الرازي:٣ "ليس في الآية عن أي شيء سألوا لكن الجواب بقوله: ﴿هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاس﴾ يدل على أنهم سألوا عن الحكمة في تغيرها" والله أعلم.
١٠٣- قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ [الآية: ١٨٩] .
١- أسند الواحدي٤ من طريق شعبة عن أبي إسحاق سمعت البراء يقول: كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا لا يدخلون من أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها، فجاء رجل فدخل من قبل بابه فكأنه عير بذلك، فنزلت هذه الآية. متفق عليه٥.

١ وقد نقل الحافظ أثره في كتابه "الإصابة" في ترجمة ثعلبة "١/ ٢٠١" وسماه "ابن الكلبي" وقال المناوي في "الفتح السماوي" "١/ ٢٣٢ ": "قال الولي العراقي: لم أقف له إسناد، واستدرك عليه فإن ابن عساكر أخرجه في تاريخه "ج١/ ق٦/ ب" من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، لكنه إسناده واه". أفدت تعيين الموضع من المحقق، وقد عزاه السيوطي في "اللباب" "ص٣٥" إلى أبي نعيم وابن عساكر.
٢ انظر "١/ ٩٢" وجاء فيه: ثعلبة بن غنمة -بالغين- وهو تحريف.
٣ في تفسيره "٥/ ١٢٩-١٣٠" والنقل بالمعنى
٤ "ص٤٨".
٥ رواه البخاري عن أبي الوليد في كتاب العمرة باب قول الله ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ "الفتح" "٣/ ٦٢١" ومسلم، في كتاب التفسير "٤/ ٢٣١٩"، ولم يعزه إليه الحافظ في شرح حديث البخاري المذكور ولا ابن كثير في "تفسيره" وكذلك السيوطي في "الدر" وفي "اللباب" والشيخ أحمد شاكر في "تخريج الطبري".
ورواه كذلك النسائي في الحج والتفسير كما في "التحفة" "٢/ ٥٣".

1 / 455