425

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

وأخرجه الإسماعيلي١ من وجه آخر عن عبيد الله بن موسى فقال عن إسرائيل وزهير كلاهما عن أبي إسحاق وأخرجه أيضا أبو داود٢ من وجه آخر عن إسرائيل وقال في روايته: إن صرمة بن قيس. وأخرجه النسائي من رواية زهير وقال في روايته: ونزلت في أبي قيس بن عمرو٣.
وأخرج الطبري٤ أيضا من طريق السدي قال: كتب على النصارى صيام رمضان وكتب عليهم أن لا يأكلوا ولا يشربوا ولا ينكحوا النساء في رمضان بعد النوم٥ وكتب على المسلمين٦ كما كتب على النصارى فلم يزل المسلمون٧ حتى أقبل رجل من الأنصار يقال له أبو قيس بن صرمة وكان يعمل في حيطان المدينة بالأجرة فأتى أهله بتمر فقال [لامرأته] ٨: استبدلي لي بهذا طحينا فاجعليه سخينة٩ لعلي آكله فإن التمر قد أحرق جوفي.
فانقلبت فاستبدلت له ثم صنعته فأبطأت عليه فنام فجاءت فأيقظته فكره أن

١ هو الإمام الحافظ الحجة الفقية أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني الشافعي ولد سنة "٢٧٧" ومات سنة "٣٧١" له "المستخرج على صحيح البخاري" أربع مجلدات وغير ذلك انظر ترجمته في "السير" للذهبي "١٦/ ٢٩٢-٢٩٦".
٢ "السنن" كتاب الصوم "٢/ ٢٩٥"، وكذلك الترمذي انظر "الجامع"، كتاب التفسير "٥/ ١٩٤".
٣ "سنن النسائي" كتاب الصيام، تأويل قول الله: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ "٤/ ١٤٧" وذكره السيوطي "١/ ٤٧٥" وزاد نسبته إلى وكيع وعبد بن حميد، والنحاس في "ناسخه"، وابن المنذر، والبيهقي في "السنن".
٤ "٣/ ٥٠١-٥٠٢" "٢٩٤٩" وكان قد ذكره باختصار في "٣/ ٤١١" "٢٧٢١" وفي النقل هنا تصرف.
٥ قيد "بعد النوم" ليس في الطبري في الموضعين.
٦ في الطبري: المؤمنين.
٧ في الطبري: "المسلمون على ذلك يصنعون كما تصنع النصارى".
٨ سقطت من الأصل.

1 / 443