398

العجاب په بيان الاسباب کې

العجاب في بيان الأسباب

ایډیټر

عبد الحكيم محمد الأنيس

خپرندوی

دار ابن الجوزي

٨١- قوله ز تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾ .
قال مقاتل١: نزلت في مشركي العرب٢.
٨٢- قوله ز تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار﴾ .
أخرج ابن أبي حاتم٣ من طريق الأوزاعي: سمعت ثابت بن معبد٤ يقول: ما زال أهل النار يأملون الخروج منها حتى نزلت ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار﴾ ٥.
٨٣- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا﴾ [الآية: ١٦٨] .
١- قال الواحدي٦: قال الكلبي: نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من٧ الحرث والأنعام، وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحام٨.

١ في تفسيره "١/ ٨١".
٢ لم يقل مقاتل هذا وإنما قال: ﴿وَمِنَ النَّاس﴾ يعني مشركي العرب.
٣ ونقله عنه السيوطي في "الدر" "١/ ٤٠٣".
٤ ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" "٢/ ١٦٩" "٢٠٩٠" وقال: "روى عنه الأوزاعي، منقطع" وانظر "الجرح والتعديل" "٢/ ٤٥٧" و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" "٣/ ٣٧١" و"لسان الميزان" لابن حجر "٢٥/ ٧٩".
٥ وهذا -كما ترى- تفسير لا سبب نزول لا سيما إذا لاحظت السياق.
٦ "ص٤٣-٤٤".
٧ وضع عليها في الأصل: كذا، والنص كذلك في المصدر المنقول منه.
٨ انظر معاني هذه الألفاظ في "زاد المسير" لابن الجوزي "٢/ ٤٣٦-٤٤٠" وقد ذكر في معنى البحيرة أربعة أقوال، وفي معنى كل من السائبة والوصيلة خمسة أقوال، وفي معنى الحام ستة أقوال، ونقلها يطول.

1 / 416