العجاب په بيان الاسباب کې
العجاب في بيان الأسباب
ایډیټر
عبد الحكيم محمد الأنيس
خپرندوی
دار ابن الجوزي
مجهول، يقال له مرة النخعي، ومرة الحنفي، ما نعلم له رواية إلا هذه الكذبة، وليست مرفوعة، بل وقفها على علي وكذبة أخرى في أن حد الخمر لم يسنه النبي ﷺ" انتهى.
وكلامه في هذا الفصل ينبئ عن قصوره في النقل فإن عمير بن سعيد وثقه يحيى بن معين١ ومحمد بن سعد٢ وحديثه فيما يتعلق بحد الخمر أخرجه البخاري في "صحيحه"٣ ولا نعرف أحدا قدح في سنده قبله ولا جرح عمير بن سعيد ولا قال إنه مجهول٤.
١ لم أجد هذا في "معرفة الرجال" عن يحيى بن معين، رواية أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ولا في سؤالات ابن الجنيد وهما مطبوعان ولا في "جمع وترتيب السؤالات عن يحيى بن معين" للشيخ صبحي السامرائي -وهو مخطوط- وقد جمع فيه سؤالات الدقاق والدرامي والدوري وابن محرز وابن الجنيد. وقد نقل توثيقه المزي في "تهذيب الكمال عن إسحاق بن منصور انظر "التهذيب" للحافظ "٨/ ١٤٦"، والذهبي في "الكاشف" "٢/ ٣٠٣".
٢ في كتابه "الطبقات الكبرى" في طبقات الكوفيين، من الطبقة التي روت عن علي بن أبي طالب وابن مسعود "٦/ ١٧٠" وقال: "كان ثقة وله أحاديث" وكان ذكره في "٥/ ٥٥٦" في ترجمة محمد بن جابر أيضًا وزاد الحافظ قوله هذا في زيادته على المزي انظر "التهذيب".
ومحمد بن سعد هو الحافظ العلامة الحجة أبو عبد الله البغدادي كاتب الواقدي ولد بعد الستين ومائة وتوفي ببغداد سنة "٢٣٠" انظر ترجمته في "السير" للذهبي "١٠/ ٦٦٤-٦٦٦".
٣ في كتاب "الحدود"، باب الضرب بالجريد والنعال "٦٧٧٨" من طريق سفيان: حدثنا أبو حصين سمعت عمير بن سعيد النخعي قال: سمعت علي بن أبي طالب ﵁ قال: ما كنت لأقيم حدًّا على أحد فيموت فأجد في نفسي، إلا صاحب الخمر فإنه ولو مات وديته، وذلك أن رسول الله ﷺ لم يسنه. "الفتح" "١٢/ ٦٦".
٤ وقال الحافظ أيضًا في ترجمته في "التهذيب" "٨/ ١٤٦-١٤٧": "وأفرط أبو محمد بن حزم في الكلام على الملائكة من كتاب "الملل والنحل" فقال: إنه مجهول، وإنه روى حديثين عن علي ما نعلم له غيرهما، أحدهما في ذكر شارب الخمر -يعني الذي أخرجه- والآخر في قصة هاروت وماروت. وقال: وكلاهما كذب كذا قال، ولقد استعظمت هذا القول، ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرجت عليه، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله، وقد وقفنا له عن علي على حديث آخر أنه كبر على يزيد بن المكفف، أربعًا، وله روايات عن غير علي، فما أدري هذا الجزم من ابن حزم".
وقد أورد الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقاته الحافلة على كتاب "الرفع والتكميل في الجرح والتعديل" للكنوي "ص٢٩٢-٣٠٥" أسماء "٢٥" عالمًا جهلهم ابن حزم معرفون ثم قال: "هذه أسماء =
1 / 338