العجاب په بيان الاسباب کې
العجاب في بيان الأسباب
ایډیټر
عبد الحكيم محمد الأنيس
خپرندوی
دار ابن الجوزي
حدثنا يحيى بن أبي بكير١ ثنا زهير بن محمد٢ عن موسى بن جبير٣ عن نافع٤ مولى ابن عمر٥ عن عبد الله بن عمر أنه سمع نبي الله ﷺ يقول: إن آدم ﵇ لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة٦ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ الآية إلى ﴿مَا لا تَعْلَمُون﴾ قالت الملائكة: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم. فقال الله ﵎ للملائكة هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبطا٧ إلى الأرض فننظر كيف يعملان قالوا ربنا: هاروت وماروت فأهبطا إلى الأرض ومثلت لهما الزهرة٨ امرأة من أحسن البشر.
١ طمست الياء والراء في الأصل وفي المسند بكر، خطأ وفي ابن كثير: بكير دون أبي خطأ ويحيى هذا كوفي الأصل سكن بغداد أخرج له الستة متفق على توثيقه مات سنة "٢٠٨ أو ٢٠٩" "التهذيب" "١١/ ١٩٠".
٢ في "التقريب" "ص٢١٧" "٢٠٤٩": "زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرًا الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم. حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه مات سنة "١٦٢" أخرج له الستة.
٣ في "التقريب" "ص٥٥٠" "٦٩٥٤": جبر وهو خطأ.
وفي "التهذيب" "١٠/ ٣٣٩": هو "الأنصاري المدني في الحذاء ... ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس: أقام بمصر. قلت: بقية كلام ابن حبان: كان يخطئ ويخالف وقال ابن القطان: لا يعرف حاله" وفي التقريب: "مستور من السادسة" أخرج له داود وابن ماجه، وقوله: "مستور" سبقه به ابن كثير في "التفسير" "١/ ١٣٨" كما سيأتي.
٤ هو أشهر من أن يعرف به أخرج له الستة مات سنة "١١٧" قال البخاري وغيره: أصح الأسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر. انظر "طبقات علماء الحديث" لابن عبد الهادي "١/ ١٧٤" "٩٠".
٥ انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" "١٥/ ٣٣٢".
٦ في "المسند" "زيادة: أي رب.
٧ في "المسند" يهبط بهما.
٨ قال الخفاجي في "نسيم الرياض" "٤/ ٢٣٢": "والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء، وتسكينها لحن ولا مانع منه تخفيفًا".
1 / 318