278

عدت الصابرین او شکریزو د لارښود

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

ایډیټر

إسماعيل بن غازي مرحبا

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فإذا كان هذا (^١) بترك شكر نعمة الزوج وهي في الحقيقة من اللَّه، فكيف بمن ترك شكر نعمة اللَّه؟!
كما قيل:
أيها الظالم في فعله ... والظلمُ مردودٌ على من ظَلَمْ
إلى متى أنت وحتى متى ... تشكو المصيباتِ وتنسى النِّعَمْ (^٢)
وذكر ابن أبي الدنيا من حديث أبي عبد الرحمن السلمي (^٣) عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه ﷺ "التحدُّث بالنعم شكرٌ، وتركها كفرٌ، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللَّه، والجماعة بركة والفرقة عذاب" (^٤).
وقال مطرّف بن عبد اللَّه: "نَظَرتُ في العافية والشكر، فوجدت فيهما خير الدنيا والآخرة، ولأنْ أُعافى فأشكُرَ أحبُّ إليّ من أن (^٥) أُبتلى فأصبِرَ" (^٦).
وأتى بكرُ بن عبد اللَّه المزني حمّالًا عليه حمله وهو يقول: الحمد للَّه

(^١) سقطت من الأصل.
(^٢) البيتان لمحمود الوراق. انظر: "الشكر" لابن أبي الدنيا رقم (٦٣)، و"شعب الإيمان" للبيهقي رقم (٤٦٣٠).
(^٣) في مصادر التخريج: الشامي. واللَّه أعلم.
(^٤) "الشكر" لابن أبي الدنيا رقم (٦٤).
ورواه أحمد في "مسنده" (٤/ ٢٧٨) و(٣٧٥).
وحسنه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" برقم (٦٦٧).
(^٥) ساقطة من الأصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الأخرى.
(^٦) سبق تخريجه ص (٢٢٧).

1 / 231