277

عدت الصابرین او شکریزو د لارښود

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

ایډیټر

إسماعيل بن غازي مرحبا

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
واليقين الإيمان كلّه" (^١).
وقال أبو قلابة: "لا تضركم دنيا إذا شكرتموها" (^٢).
وقال الحسن: "إذا أنعم اللَّه على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادرًا على أن يزيدهم، وإذا كفروه كان قادرًا على أن يقلب (^٣) نعمته عليهم عذابًا" (^٤).
وقد ذم اللَّه سبحانه الكنودَ، وهو: الذي لا يشكر نعمَه. قال الحسن: " ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)﴾ [العاديات: ٦] يعدد المصائب وينسى النعم" (^٥).
وقد أخبر النبي ﷺ أن النساء أكثر أهل النار بهذا السبب، قال: "لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهر، ثم رَأَتْ منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط" (^٦).

(^١) رواه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٨٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (٥٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٤٤٨).
(^٢) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (٥٩)، وهناد في "الزهد" رقم (٧٧٤)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٢٨٦).
(^٣) في (ب): "يبعث".
(^٤) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (٦٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٥٣٦).
(^٥) رواه ابن جرير في "تفسيره" (٣٠/ ٢٧٨)، وابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (٦٢)، وفي "المرض والكفارات" رقم (٢٢٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٦٢٩).
(^٦) رواه البخاري في "صحيحه" رقم (٢٩)، ومسلم في "صحيحه" رقم (٩٠٧)، من حديث عبد اللَّه بن عباس ﵄.

1 / 230