240

Commentary on The Sealed Nectar

التعليق على الرحيق المختوم

خپرندوی

دار التدمرية

شمېره چاپونه

الأولى (للتدمرية)

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

السعودية

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
عراق
* * * *
٢ - قوله: (أقام رسول الله ﷺ بحمراء الأسد- بعد مقدمه يوم الأحد- الاثنين والثلاثاء والأربعاء - ٩، ١٠، ١١ شوال سنة ٣ هـ - ثم رجع إلى المدينة، وأخذ رسول الله ﷺ قبل الرجوع إلى المدينة أبا عَزَّة الجمحي- وهو الذي كان قد منّ عليه من أساري بدر؛ لفقره وكثرة بناته، على ألا يظاهر عليه أحدًا، ولكنه نكث وغدر فحرض الناس بشعره على النبي- ﷺ والمسلمين، كما أسلفنا، وخرج لمقاتلتهم في أحد- فلما أخذه رسول الله ﷺ قال: يا محمد، أقلني، وامنن علي، ودعني لبناتي، وأعطيك عهدًا ألا أعود لمثل ما فعلت، فقال ﷺ: (لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول: خدعت محمدًا مرتين، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)، ثم أمر الزبير أو عاصم بن ثابت فضرب عنقه).
التعليق: ضعيف.
مغازي الواقدي (١/ ١١٠ - ١١١)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٦٥) من طريق الواقدي، وأخرجه ابن إسحاق، ابن هشام (٢/ ٦٠)، عن شيوخه ومنهم الزهري.
قال العلامة الألباني (^١):
(ضعيف. ذكره ابن إسحاق بدون إسناد قال: " وكان رسول الله ﷺ أسره ببدر ثم من عليه فقال: يا رسول الله أقلني. فقال رسول الله ﷺ: " والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول: خدعت محمدا مرتين، اضرب عنقه يا زبير فضرب عنقه " ذكره ابن هشام في " السيرة " (٣/ ١١٠) ثم قال: " وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال له رسول الله ﷺ: (إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت فضرب عنقه). قلت: وهذا مع بلاغه مرسل وقد وصله البيهقي (٩/ ٦٥) من طريق محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن

(^١) إرواء الغليل حديث رقم (١٢١٥).

1 / 247