213شعر خوراکعيار الشعرابن طباطبا العلوي - ۳۲۲ ه.قابن طباطبا العلوي - ۳۲۲ ه.قایډیټرعبد العزيز بن ناصر المانعخپرندویمكتبة الخانجيد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهThe Science of Poetic Borrowing•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيان(أوَجْهُكِ فِي عَيْني أم الرَّيقُ فِي فَمي ... أمِ النُّطْقُ فِي سَمْعي أم الحُبُّ فِي قلبِي)٢ - (حُدود القَوافي)وسألْتَ - أسْعَدَكَ الله - عَن حُدودِ القَوافي، وعلَى كَم وَجْهٍ تتَصرَّفُ؟وقَوافي الشَّعر كُلَّها تَنقسمُ على سَبْعَةِ أقسامٍ:إِمَّا أَن تكون على فاعلٍ مثل: كَاتِب، وحَاسِب، وضَارِب.أَو عَلَى فَعَّالٍ مثل: كَتَّاب، وحسابِ وجَوَّاب.أَو عَلَى مَفْعلٍ مثل: مَكْتَب، ومَضَرب ومَرْكَب.أَو عَلَى فَعِيلٍ مثل: حَبيب، وكَثِيب، وطَبيب.أَو عَلَى فَعلٍ مثل: ذَهَب، وحَسَب وطَرَب.أَو عَلَى فَعِلٍ مثل: ضَرْب، وقَلْب وقَطْب.أَو عَلَى فَقِيلٍ مثل: كُلَيب، ونُصَيْب وعُذَيبِ.على هَذَا حَتَّى تأتَيَ على الحُروفِ الثَّمانيةِ والعِشْرين فَمِنْهَا مَا يُطْلَقُ وَمِنْهَا مَا يُقَيَّد.1 / 217کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ