136شعر خوراکعيار الشعرابن طباطبا العلوي - ۳۲۲ ه.قابن طباطبا العلوي - ۳۲۲ ه.قایډیټرعبد العزيز بن ناصر المانعخپرندویمكتبة الخانجيد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهThe Science of Poetic Borrowing•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيان(جَزَى اللهُ عَنَّا جَعْفرًا حِين أزلَقَتْ ... بِنَا نَعْلُنَا فِي الوَاطِئينَ فَزَلَّتِ)(أبَوْا أنْ يَمَلُّونا وَلَو أنّ أُمَّنَا ... تُلاَقي الَّذِي لَا قَوْهُ مِنَّا لمَلَّتِ)([هُمُ أنْزَلُونا فِي ظِلاَلِ بُيُوتِهِمْ ... إِلَى حُجُراتٍ أدْفَأتْ وأظَلِّتِ)(وقالُوا: هَلُمُّوا الدَّارَ حَتَّى تَبَيَّنوا ... وتَنْجَلي الغَمَّاءُ عَمَّا تَجَلَّتِ)(ومِنْ بَعْدِ مَا لنَّا لِسَلْمَى وأهْلِهَا ... عَبِيدًا، ومَلَّتْنَا البِلادُ ومَلَّتِ])وكَقَولِ كُثِّير بن عبد الرَّحْمَن الخُزَاعي:(إِذَا مَا أرادَ الغَزْوَ لم يَثْنِ هَمَّهُ ... حَصَانٌ عَلَيْهَا نَظْمُ دُرٍّ يَزِينُهَا)(نَهَتْهُ، فلمَّا لم تَرَ النَّهْيَ عَاقَهُ ... بكَتْ، فَبَكَى مِمَّا شَجَاهَا قَطِينُهَا)وقَوْلِ ابْن هَرْمة:1 / 140کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ