علل الشرائع
علل الشرائع
(باب 191 - العلة التى من أجلها توضأ الجوارح الاربع دون غيرها) 1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادى، عن احمد بن ابى عبد الله، عن أبيه عن فضالة عن الحسن بن ابى العلاء عن ابى عبد الله " ع " قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه اخبرنا يا محمد لاي علة توضأ هذه الجوارح الاربع وهى انظف المواضع في الجسد، فقال النبي صلى الله عليه وآله لما ان وسوس الشيطان إلى آدم دنا من الشجرة ونظر إليها ذهب ماء وجهه ثم قام ومشى إليها وهى اول قدم مشت إلى الخطيئة ثم تناول بيده منها مما عليها فاكل فطار الحلى والحلل عن جسده فوضع آدم يده على رأسه وبكى فلما تاب الله عليه فرض عليه وعلى ذريته غسل هذه الجوارح الاربع وأمره بغسل الوجه لما نظرالى الشجرة وأمره بغسل اليدين إلى الموفقين لما تناول منها وأمره بمسح الرأس لما وضع يده على أم رأسه وأمره بمسح القدمين لما مشى بهما الى الخطيئة. 2 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابى القاسم عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان ان ابا الحسن الرضا " ع " كتب إليه في جواب كتابه ان علة الوضوء التى من أجلها صار غسل الوجه والذراعين ومسح الرأس والرجلين فلقيامه بين يدي الله تعالى واستقباله اياه بجوارحه الظاهرة وملاقاته بها الكرام الكاتبين فغسل الوجه للسجود والخضوع وغسل اليدين ليقلبهما ويرغب بهما ويرهب ويتبتل ومسح الرأس والقدمين لانهما ظاهران مكشوفان مستقبل بهما في كل حالاته وليس فيها من الخضوع والتبتل ما في الوجه والذراعين. (باب 192 - العلة التى من أجلها يستحب فتح العيون عند الوضوء) 1 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس ابن معروف عن أبى همام عن محمد بن سعيد بن غزوان عن السكوني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله افتحوا عيونكم عند الوضوء
--- [ 281 ]
مخ ۲۸۰