687

کارش

العرش

ایډیټر

محمد بن خليفة بن علي التميمي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات، وقالوا: هذا تشبيه، (٦٠/أ) وفسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده، وإنما معنى اليد ها هنا النعمة، وقال إسحاق بن راهويه: إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد، أو١ مثل يد، وسمع كسمع".
هكذا قال ﵀ في باب أفضل٢ الصدقة من جامعه٣.
وروى أيضا حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "يمين الله ملأى سحاء٤، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع"٥.
قال هذا في تفسير ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ ٦ الآية، "وهذا الحديث قالت الأئمة: نؤمن به كما جاء من غير تفسير، قاله غير واحد، منهم سفيان الثوري، ومالك، وابن عيينة، وابن المبارك، أنه تروى

١ ما بين المعكوفتين ساقط من (ب) .
٢ في (ب) "فضل".
٣ انظر سنن الترمذي، كتاب الزكاة، باب فضل الصدقة، (٣/٥٠-٥١) .
٤ "سحاء": أي دائمة الصب والهطل والعطاء. النهاية (٢/٣٤٥) .
٥ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (٢٢)، (ح٧٤١٩، ص١٥٥٤-١٥٥٥) . وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب (١٢) الحث على النفقة (٢/٣٦٢) .
٦ الآية ٦٤ من سورة المائدة.

2 / 335