686

کارش

العرش

ایډیټر

محمد بن خليفة بن علي التميمي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

عليه خافية من خلقه، ولا يحجبهم عنه شيء"١.
[أبو عيسى الترمذي (٢٧٩هـ)]
٢٣١- وقال [الترمذي] ٢ لما روى حديث أبي هريرة "إن الله يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه فيربيها"٣: "هذا حديث صحيح روي عن عائشة عن النبي ﷺ، وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث، وما يشبهه من الصفات، ونزول الرب ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا: قد٤ ثبتت الروايات في هذا، ونؤمن به، ولا نتوهم، ولا يقال كيف هذا.
وروي عن مالك، وابن عيينة، وابن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمروها بلا كيف.
وهكذا قول أهل العلم، من أهل السنة والجماعة.

١ انظر الرد على بشر المريسي (ص٤٣٨ -ضمن عقائد السلف) مع تقديم وتأخير.
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (أ) و(ب) وجاء مكانه (أيضًا) وما أثبته من (ج)، وقد تقدمت ترجمة الترمذي.
٣ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (٢٣)، (ح٧٤٣٠، ص١٥٥٦-١٥٥٧)، ط: دار السلام،
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب (١٩)، قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها (٢/٧٠٢) .
٤ "قد" ساقطة من (ج) .

2 / 334