وقوله رضي الله عنه في هذا الفصل أيضا: ومن صحيح البخاري أيضا في آخره قول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم: ((لتتبعن سنن من قبلكم))(1).
وبإسناده إلى أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قيل: يا رسول الله كفارس والروم؟ قال: ومن الناس إلا أولئك))(2).
قال ومن صحيح مسلم في آخر الجزء الثالث من أجزاء ثلاثة في ثلثه الأخير عنه وبإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بموعظة فقال: ((يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة حفاة غرلا {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}}[ ] ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم -صلى الله عليه وآله وسلم- ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال[58-ب] فأقول: يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: كما قال العبد الصالح {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب}}... إلى قوله: {إن تعذبهم فإنهم عبادك}[المائدة:117]} قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم))(3).
قال وفي حديث وكيع ومعاذ فيقال: ((فإنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)) وأخرج نحو هذا من الجمع بين الصحاح الستة من حديث أبي داود السجستاني .
قلت: قلت: وروى في هذا الفصل جملة أحاديث فيما ورد في الخوارج وغيرهم من الصحاح وغيرها.
مخ ۱۸۱
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور