بتسام الغروس
بتسام الغروس
311
ون جريان الكرامات على كلاوليساء وجوبا اذ الطائفت مجتمعت على ان يكون جريان الكر انر قد يكون الولى وليا وان لم تخرق 1 ملا2 لم تخرق العادة لر فتعين ان يكون من الجائزات وكل شيع كان من الجائزات فلا يحيلر العقل وكل ما لا يحيل العقل ولم يرد بعدم وقوعر نقل فجائزان يكرم الله بر اولياعه شم ان هذم
ه
الكرامات قد تكون طيا للارض ومشيا على الماء وطيرانا فى الهواء واطلاعا
علي كوائن كانت وكوائن بعد لم تكن من غير طريق العادة وتكثير طعام مس
او شراب او اثيان بثمرة في غير ابانها او انباع ماء من غير حفر او تسخير المحيوانات العاديت او اجابتر دعوة بانيان مطرفي غيروقتتر او صبر على الغذاء مدة تخرج عن طور العادة او اثمار الثمرة بشجرة يابست ليس عادنها ان تكون منمرة وهذه كلها كراسات ظاهرة حسيت و كرامات هي عند اهل الله افصل منها واجل وهى الكراسات المعنوية كالمعرفت بالله والخشيت ل ودوام المراقبة لر والمسارعة لاستثال امره ونهي والرسوخ فى اليقين والقوة والتمكين ودوام المتابعت ولاستهاع من الله سبحانر والفهم عنر ودوام النقت ب وصدق
ت
التوكل عليم الى غيرذلك وسمعت شبخنا ابا العباس رضى الله عنر يقول ش الطى على قسمين طى اصغر وطى اكبر فالطى لاصغر لعامت هذه الطريقت سل ان تطوي لهم لارض من مشرقها الى مغربها في نفس واحد والطي كلاكبر 12 طى اوصاف النفوس قال وصدق رضى الله عنر فان طي لارض لو عجزك عنر وافقدك اياه ما نقص ذلك من رثبتك عنده اذا قمت لر بالوفاء فيا العبودية وطى اوصاف النفوس لولم نقدم بم علير لكنت من المعتوهين ان محوهين وحشرت فى زمرة الغافلين وقال الشيخ ابوالمحسن رضى الله عنر انما هما كرامتان جامعتان محيطتان كرامتر كلايمان بمزيد كلايقان وشهود العيان وكرامة س العمل على لاقتداء والمتابعت ومجانبت الدعاوى والمخادعت فمن اعطيهما وجعل يشتاق الى غيرهما فهو مفتركذاب او ذوخطا فى العلم والعمل بالصواب كمن اكرم بشهود الملك والخدمترلر على نعت الرضا فجعل يشتاق الى ب سيأستر الدواب وكل كرامتر لا يصحبها الرضا عن الله ومن الله فصاحبها
مممتدرعن
ناپیژندل شوی مخ